السيد حامد النقوي

171

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

تهديد لا دين لمن لا عهد له نينديشيم * و لا تغدوا إذا عاهدت عهدا * فان الغدر صاحبه ذليل * مبادا كه باشى تو پيمانشكن * كه خاكست پيمان‌شكن را كفن * انتهى كلام صاحب روضة الاحباب پنجم آنكه ابو عبيده براى تطييب خاطر بعض كفار لئام تجويز كرده كه صورت مجسّمه او بسازند و از آن چشم را براندازند تا مكافات فعلى كه از بعض مسلمين با مجسمه ملك روم به غير تعمد مردم سر زده بود به عمل آيد و تلافى غدر موهوم كه در مزعوم آن زرافه شوم ارتكاز يافته بود رخ نمايد و در كمال ظهورست كه عمل تمثال ذى روح از اجسام بلا شبهه امر محظور و حرامست و اهانت امير لشكر اسلام بكندن چشم كه مدّ نظر آن اغثام طعام بود علاوه بر آن پس حضرات سنّيه را كه دلدادهء عظمت اصحاب مىباشند انصاف بايد كرد كه تجويز چنين فعل منكر كه مشتمل بر محظورين بود ايا كار امين امتست يا كسى ديگر و ايا مجوز اين چنين تعيير و تحقير قابل تلقيب به اين لقب خطيرست يا مستحق عذل و تعيير وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ قال الواقدى فى فتوح الشام عن ملتمس بن عامر قال كنا فى بعض الغارات إذ نظرت الى العمود عليه صورة الملك هرقل فعجبنا منه و جعلنا نحوم حوله و نحن نلعب بخيولنا و نعلمها الكر و الفر و كان بيد أبى جندله قناة تامة فقرب به فرسه من الصورة و هو لا يريد ذلك و هو غير معتمد ففقأ عين الصورة و كان قوم من الروم من غلمان صاحب قنسرين يحفظون المود فرجع بعضهم الى البطريق و حدثه بذلك فدفع صليبا من الذهب الى بعض اصحابه و سلم إليه مائة فارس من اعلام الروم عليهم الديباج و فى اوساطهم المناطق المزخرفة و امر اصطخر ان يصير معهم و قال له ارجع الى امير العرب و قل له غدرتم بنا و لم تفوا بذمتكم و من غدر خذل فاخذ اصطخر الصليب و سار مع المائة حتى اشرف على أبى عبيدة فلما نظر المسلمون الى الصليب و هو مرفوع اسرعوا إليه و نكسوه و وثب ابو عبيدة و استقبلهم و قال من انتم قال اصطخر انا رسول إليك من صاحب قنسرين و قد غدرتم و نقضتم قال ابو عبيدة و ما سبب نقضنا لصلحكم و من نقض قال نقضه الذى فقأ عين ملكنا فقال ابو عبيدة و حق رسول اللَّه ما علمت بذلك و سوف أسأل عن ذلك قال ثم نادى ابو عبيدة فى العرب يا معاشر العرب من فقأ عين التمثال فليخبرنا عن ذلك قال ابو جندلة بن سهيل بن عمر و انا فعلت ذلك من غير تعمد فما الذى يرضيك منا قالت الاعلاج لا نرضى حتى تفقأ عين ملككم يريدون بذلك لينظروا الى وفاء ذمة المسلمين فقال ابو عبيدة فها انا اصنعوا بى مثل ما صنع بصورتكم قالوا لا نرضى بذلك و لا نرضى الا بملككم الاكبر الذى يلى العرب كلها قال ابو عبيدة ان عين ملكنا امنع من ذلك قال و غضب مسلمون إذ ذكر و اعين عمر رضى اللَّه عنه و هموا بقتلهم فنهاهم